أما الصلاة على عم الرسول صلى الله عليه وسلم حمزة فليس بصحيح، بل الصحيح: أنه لم يصل على الشهداء، وإنما سلم عليهم ودعا لهم قبل أن يتوفى، فما صلى عليه الصلاة والسلام على الشهداء لا على حمزة ولا غيره رضوان الله عليهم جميعًا، وإنما دعا لهم صلى الله عليه وسلم.