صاحب الإحياء - الغزالي - ينسب أثرًا إلى ابن عمر وهو صحيح قال ابن عمر: [[والله لو أنفقت أموالي غلقًا غلقًا في سبيل الله وصمت النهار لا أفطره، وقمت الليل لا أنامه، ثم لقيت الله لا أحب أهل الطاعة، ولا أبغض أهل المعصية، لخشيت أن يكبني الله على وجهي في النار] ].
أي إسلام بلا حب في الله ولا بغض في الله؟!
ما هي موازيننا أيها الأحبة لنحب الناس.
أو لنكره الناس؟ هذا أمر لا أظنه يغيب عنكم أبدًا.