فضيلة العزلة: وهذه فائدة عرضًا، ما جاءت في نص الحديث، عندما ذكرنا أبا ذر ذكرنا أن العزلة كانت تناسبه والناس ليس كلهم تناسبهم العزلة، ابن تيمية سئل عن العزلة والخلطة فقال: لا يمكن أن يكون فيها جوابًا عامًا، لكن العزلة لا تمدح مطلقًا والخلطة لا تمدح مطلقًا، إنما تخالط الناس بقدر ما تصيب، في مجامعهم، في صلواتهم، في مجالس الخير، في الدعوة، وتجتنبه في فضول المباحات، التي لا طائل من ورائها ولا فائدة.