فهرس الكتاب

الصفحة 9752 من 10391

ومن مواقفه: إلقاؤه في النار وهو من أعظم المواقف التي تعرض لها في حياته، والتي أظهرت فضله ومنزلته، والعجيب أنه لما ألقي في النار تخلى عنه كل أحد إلا الله عز وجل، فأتاه جبريل وقال له: هل لك حاجة؟ قال: أما إليك فلا، وأما إلى الله فنعم.

فلما ألقي قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، فجعلها الله بردًا وسلامًا عليه، ولو جعلها بردًا فقط لمزقته بالبرودة والزمهرير ولو جعلها سلامًا فقط لاقتضى أن يكون فيها حرارة، ولكن جعلها بردًا وسلامًا؛ فخرج بإذن الله، وسلمه الله عز وجل، وكرر الله هذه القصة لأوليائه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت