فهرس الكتاب

الصفحة 8534 من 10391

إذا أذنب العبد فنظر إلى منظر لا يحل له، أو تكلم بغيبة، أو أتى بفحش من القول، أو عصى الله بمعصية.

إن مخرجه التوبة والاستغفار، لكن هناك حديث: {أن عليه أن يتوضأ ويصلي ركعتين ويستغفر الله، فإن الله سيغفر له ذلك} وهذا الحديث في مسند أحمد بسند صحيح.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: كان الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حدثني حديثًا استحلفته، فإذا حلف صدقته، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر، لا أستحلف أبا بكر.

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {ما من عبد يذنب فيتوضأ ويصلي ركعتين ويستغفر الله إلا غفر الله له ذلك الذنب} ثم قرأ رضي الله عنه وأرضاه: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ.

أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [آل عمران:136] .

فعلم من هذا الحديث أن للتوبة صلاة، فمن أذنب ذنبًا فليتوضأ وليصلِّ ركعتين، وليستغفر الله على ذلك الذنب علَّ الله أن يغفر له ويتوب عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت