من الأحاديث الضعيفة التي لا يستند إليها: {نية المؤمن خير من عمله} رواه العسكري في الأمثال والبيهقي في الشعب عن أنس مرفوعًا، وقال ابن دحية: لا يصح، وقال البيهقي: إسناده ضعيف.
ولو أن ابن تيمية في مختصر الفتاوى قال: يروى في الحديث، وكلمة يروى في الحديث تشعر بالتضعيف.
وقد يكون معناه صحيحًا؛ لكن من حيث السند لا يصح، وإلا فأحيانًا تكون نية المؤمن خير من عمله إذا نوى الخير، ثم لم يدرك هذا الخير، مثلًا: نوى أن يصوم وما وفق للصيام، خير من أن يصوم ويرائي بصيامه الناس {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان:23] .