الفائدة الرابعة: إحياء الأموات: ومن هم الأموات؟ هل من قرأ صحيح البخاري يحي الله له المقابر؟ لا.
رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إحياء للأرواح، ولذلك يقول شوقي أمير الشعراء يمدح الرسول عليه الصلاة والسلام:-
أخوك عيسى دعا ميتًا فقام له وأنت أحييت أجيالًا من الرمم
أي: إن كان عيسى عليه السلام أحيا الميت بإذن الله، فأنت أحييت القلوب بالعلم، فالعلم إحياء للأموات، والأمة إذا لم تكن عالمة فهي ميتة، والإنسان إذا لم يتعلم العلم الشرعي الذي يقيم به عبادته، صلاته، صيامه، حجه، زكاته، أمور دينه فهو ميت، قال تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} [الأنعام:122] فالعلم حياة للأموات.