فهرس الكتاب

الصفحة 4037 من 10391

قول:(شاءت الأقدار ونحوها)

ومنها قولهم: (شاءت الأقدار) وإنما أقول هذا؛ لأنه يشعر بالاستقلالية في الأقدار والصفات وسبق في بعض المناسبات أن قيل"يا رحمة الله!"، وفي حوار مع بعض العلماء ثبت أن هذه لا تطلق، وأن الصحيح عدم إطلاقها وألا نقول: (يا رحمة الله!) ولا (يا غوث الله) ولا (يا لطف الله) ؛ لأن هذه تشعر بالاستقلالية في الصفة؛ بل ننادي الواحد الأحد: يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا واحد، يا أحد، يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد.

أما هذه (شاءت الأقدار) فلا.

لأن الله قدر؛ ولأننا لو قلنا: (شاءت الأقدار) أو (أبت الأقدار) (ما سمحت الظروف) (لا بل ما سمحت الظروف) فهذا خطأ؛ بل الذي يسمح ويمنع ويقدم ويؤخر هو الله.

فقوله: (ما سمحت له الظروف) هو الصدفة، مثل (ما شاءت الأقدار) ؛ وهي خطأ فليعلم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت