فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 10391

الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا, وتبارك الذي جعل في السماء بروجًا وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا, وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه ربه هاديًا ومبشرًا ونذيرًا, وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا, بلغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حتى أتاه اليقين.

فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

إخوتي في الله سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

ومع أول مستهل هذا الدرس بمدينة الخميس أحيي وأشكر فضيلة الشيخ أحمد الحواش إمام هذا الجامع، على استضافته لهذه الدروس.

وعنوان هذا الدرس:"ثلاثون علامة للمنافقين"نعوذ بالله من النفاق, ونسأل الله عز وجل أن يشافينا منه، وأن يبرأ قلوبنا من هذا المرض الخطير.

ثلاثون علامة للمنافقين في كتاب الله عز وجل, وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم, وأنا أسردها سردًا، ثم أعود أفصلها بالأدلة، والله المستعان والموفق.

والمقصود من هذا: أن يتنبه المؤمن من النفاق, وأن يخشاه، ففي صحيح البخاري في كتاب الإيمان تعليق من كلام الحسن البصري [[ما خافه إلا مؤمن وما أمنه إلا منافق] ] أي: ما خاف النفاق إلا مؤمن, فالمؤمن دائمًا يخاف النفاق, وأما من يأمن النفاق فهو المنافق.

قال عمر لـ حذيفة في الصحيح:[[أسألك بالله يا حذيفة! أسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين؟ قال: لا.

ولا أزكي أحدًا بعدك]].

والنفاق هذا إذا لم يتنبه له المسلم وقع فيه وقعة ما بعدها وقعة، تودي به إلى نار تلظى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت