ومن أدب الإسلام وهديه بالأطفال:
إذا بلغ الطفل السابعة أن يؤمر بالصلاة أمرًا.
فيقال: صل هداك الله، صل فتح الله عليك، هذا طريق المسجد، احضر معنا، هيا بنا إلى روضة من رياض الجنة، هيا إلى رحمة الله تغشانا، وإلى الملائكة تحف بنا، وإلى الرضوان يداخلنا ونداخله، وإلى السعادة، هيا قم بنا؛ ليعرف طريق المسجد.
ويوم يعرف الابن طريق المسجد فلن يعرف طريق السجن ولا الحبس أبدًا، ولن يعرف طريق الخمارة ولا المقاهي اللاهية، ولا المنتزهات اللاغية، ولا جلساء السوء، ولا الليالي الحمراء؛ فالمسجد يغسله غسلًا، والمسجد يعلمه تعليمًا، والمسجد يجعله هاديًا مهديًا راضيًا مرضيًا.