أيضًا متابعة مايسمى بأخبار الموضة وملاحقة أخبار الأزياء، والحرص على اقتناء وشراء المجلات الباهضة السعر، يقول هاري فورد اليهودي: إن اليهود من أجل تحقيق غايتهم قد سيطروا على ثلاثة أمور، منها الأزياء.
هذه الأزياء دخلت على المسلمين دخولًا عظيمًا، تصور أن المرأة تفصل لها ثوبًا بألوف مؤلفة، الشُرْعة تصل بعشرين ألفًا أو بخمسة وعشرين ألفًا في عالم بعضه يموت في الخيام جوعًا، لا يجد كسرة الخبز.
ندعو الناس نقول لهم: تبرعوا يا جماعة الخير لبناء مسجد، الناس يصلون في المطر، ويصلون في الشمس، فيتبرعون من عشرة ريالات، ويشترط الواحد منهم بهذه العشرة فيقول: اللهم أدخلني على يمين الجنة، وابنِ لي فيها قصرًا! صراحة يعذر كثير من الشباب أنهم لا يستطيعون الزواج، أنا أعرف أن المهر قد يكون مقبولًا نسبيًا، لكن تصور أن هذا الشاب يكون زواجه في الصالة، وسوف يدعو إخوانه، وأقاربه، وجماعته، وقبيلته، وسوف يصنع وليمة تكلفه لحمه ودمه، وسوف يعطي أخوات هذه المرأة، وعماتها، وخالاتها، وقريباتها، والأمهات، والعمات، والجدات الأحياء منهم والأموات، وهو ليس شركة موزعة، إنما عنده مبلغ بسيط يريد أن يتزوج امرأة، أما أن يشتري لمجموعة من النساء فليس بصحيح.
أيضًا هذه فتنة، توزع مجلات الآن في أماكن يراها الكثير منكم، وتشتريها كثير من الفتيات يرسلن لها فتأتي بأسعار باهضة جدًا جدًا، وفيها صورة الفتيات والأزياء، والخلاعة، نسأل الله العافية والسلامة