وهذا أعظم ما يحصنك من شياطين الإنس -أن تكون بصيرًا بالدين- وأنا أدعو الإخوة، خاصةً شباب الصحوة، أن يتفقهوا في أمور دينهم، وأنا أعتقد أن درسًا من دروس الفقه في دين الله أعظم من عشرات المواعظ والخطب، ولا بد من هذا ولا بد من ذاك، ولكن حاجتنا الآن إلى الفقه حاجةٌ مُلِحَّة إلى أن نأمر على بصيرة، وننهى على بصيرة.
قال بعض الفضلاء: ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف، ونهيك عن المنكر بلا منكر.
وفي الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: {من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يفقهه في الدين} ومفهوم المخالفة: أن من لا يريد الله به خيرًا لا يفقهه في الدين.
فرجائي من الإخوة: أن يجتمع كل مجموعة من الإخوة في كل بلدة، أو قرية، أو مدينة، يجتمعوا في يوم من الأسبوع بدرس في مادة الفقه، فيتدارسوه حتى يكونون على بصيرة من دينهم.