فهرس الكتاب

الصفحة 3287 من 10391

المسألة السادسة عشرة: الفراغ لدى الشباب يورد الشائعات، والقيل والقال، وما فرغ عبدٌ إلا سها ولهى:

فراغ قاتل وهموم نفسٍ وقيلٌ يملأ الدنيا وقال

ونقلٌ ليس تضبطه صحيحًا وأخبار بلا سند طِوالُ

وكان السلف يسمون من يجلس فارغًا (عاطلًا) ويسمونه (بطالًا) وسماه العصر الحاضر (بطالة) وقالوا: مشكلة البطالة، ودرسوا أزمتهم، وما هي الحلول المقترحة لأزمة البطالة، التي هي عبء على المجتمع، والشعوب، الآن كثيرٌ من الناس يعيش في بطالة، وتورث المهاترات، والنقولات الواهيات، والشائعات.

والخطير أن يوجد بين صفوف الشباب بطالة وعطالة، فلا تجدهم يشتغلون بعمل، أو بقراءة، أو بأمر مثمر، فيعود مجلسهم إلى قيل وقال.

ولماذا لا يجتمع شبابنا على جدول عمل مرتب من ذي قبل؟ يرتبون لهم جدول عمل، يجلسون عليه ويجتمعون؛ حتى يحفظ الوقت فيما ينفع؛ كقراءة القرآن، أو قراءة كتاب علمي، أو ذكرٍ، أو مشكلة تحل وتدرس، أو غير ذلك من المسائل.

فلماذا تهدر الأوقات هكذا؟ والعبد يحسب عليه وقته ودقائقه وثوانيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت