أن تكون صادقًا في العبودية، قريبًا من الواحد الأحد، هذا دليله الدعاء، فإن الذي يدعو الله بلسان خفي، دليل على أنه يثق بالله.
بعض الناس يقال له: ادع الله.
يقول: هذا مكتوب علي سواء أدعو أو لا أدعو، إنْ كتب الله عليَّ أن أنجح نجحت، وإن كتب عليَّ أن أرسب رسبت، لا فائدة من الدعاء.
سمعت رجلًا مريضًا في قلبه، قيل له في سبب دنيوي: ادع الله، قال: الأمر سواء، إنه مكتوب علي ما حدث.
ولقد أخطأ خطأً بينًا وخالف الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم.