إن الله سبحانه وتعالى أنزل كتابًا من السماء وهو القرآن الكريم، وأمرنا بتدبره والتعبد به وتطبيق أحكامه وشرائعه، ليكون لنا نبراسًا يضيء لنا الطريق، فبين لنا فضله وفضل تدبره وقراءته وعاقبة هجره.
وقد ضرب لنا سلفنا الصالح أروع الأمثلة في الاهتمام بالقرآن قراءة وتدبرًا وعملًا وتحكيمًا.