إن استحداث بدعة مولد الرسول عليه الصلاة والسلام، ما أنزل الله بها من سلطان, وليس لها أصل في الكتاب ولا في السنة, ولم يفعلها أحد من أصحابه رضي الله عنهم, ولا التابعون ولا السلف الصالح {من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد} انظر لقوله تعالى: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ} [فاطر:8] ثم تجدهم يتبعون ما تشابه من الكتاب, فيتعلقون بحديث عند مسلم سئل فيه عليه الصلاة والسلام وهو من حديث أبي قتادة عن صيام يوم الإثنين, قال: {ذاك يوم ولدت فيه، وبعثت فيه وأوحي إليّ فيه} قالوا: فما دام أنه صاحب مناسبات؛ إذًا فنحن نكرم الرسول عليه الصلاة والسلام بحفل مولد يدور كل سنة, قلنا: لا.
لا يريد محمد صلى الله عليه وسلم هذه البدع، ولا نوه بها, فأنت عاديت الرسول عليه الصلاة والسلام.
يا مدعي حب طه لا تخالفه الخلف يحرم في دنيا المحبينا
أراك تأخذ شيئًا من شريعته وتترك البعض تدوينًا وتهوينا
خذها جميعًا تجد فوزًا تفوز به أو فاطرحها وخذ لبس الشياطينا
هذه هي البدع!