السؤالأنا رجل كان يودع ماله في البنك الأهلي، ثم تاب بعد سماع هذه المحاضرة.
الجوابجزاك الله خيرًا وحفظك، فالآن وصلت رسالتك، وهذه من سرعة استجابة الناس للحق، وهذه الفطرة المعطاءة التي يباركها الله عز وجل لأول طرفة، فكأنهم نهر إذا أحس بالحديد يفجر ذاك المعين، فيتدفق هذا الماء العذب، ماء العطاء والتوبة، وهي الاستجابة الحقة لله ولرسوله، وهذه النوعية مثل نوعية أبي ذر وبلال التي استجابت من أول وهلة.
أما النوعية التي تسمع المواعظ والدروس تُلقى عليها ثم لا تستجيب، فهي من نوعية أبي جهل وأبي لهب: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال:24] شكرًا لك ولقلبك واستجابتك وهنيئًا لك، ومن الآن.
الآن ميلادي الجديد به ولدت وعمري أيامي
ويقول آخر
إن الملوك إذا شابت عبيدهم في رقهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرمًا قد شبت في الرق فاعتقني من النار