ومن العلم الدخيل: الإسراف في الفكر والاشتغال به، وإشغال الناس وتضييع العمر، مرت بنا فترة شربنا فيها أفكارًا وتقيأنا أفكارًا ليس فيها آية ولا حديث، كلام فكري مصفوف, والإسلام لا يعترف بمفكرين، بل يعترف بعلماء، أما كلمة فكر، فجديدة وأجنبية ودخيلة على المسلمين، فالفكر يستفاد منه في جوانب رد الشبه، وفي جوانب وسائل تبليغ العلم, أما أن يكون علمًا مستقلًا فهو علم دخيل.