1 -قال سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ) قالوا: من ترك شيئًا من الواجب المأمور متعمدًا فقد استحق اللعنة, نعوذ بالله من ذلك.
2 -قال سبحانه: (وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً) قست القلوب بسبب ترك المأمور وارتكاب المحذور.
3 -قال سبحانه: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) وهذا يقع في طوائف الأمة, فتجد بعض العلماء يحرف الفتيا ليرضي بعض الناس أو ليأخذ شيئًا من المال أو الوجاهة أو الصدارة, أو ليوافق طائفة من الطوائف فجزاؤهم اللعنة.
4 -قال سبحانه: (وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ) قالوا: من لم يعمل بالواجب من علمه أنساه الله علمه, فلا يحفظ ولا يفهم, وأكثر ما ينسي العبد المعاصي, قال الشافعي:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ونور الله لا يؤتى لعاصي