فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 10391

نحن أمة لا نعيش الحوار، فالحوار معدوم عندنا للأسف، والواجب علينا أن ننمي نفس الحوار، فعندنا موت في الحوار، فقد أدرس في الفصل والطلاب لا يعيشون الحوار، قد تأتي إلى الجامعة والمدرسة والنادي والمسجد والمحاضرة وكلهم يخافون منك لأنك تتحدث، لكن إذا طلبت منهم أن يكتبوا ملاحظات أتتك عشرات الملاحظات، أما أمامك فكل شيء على ما يرام، ويقول لك: أحسنت وقدس الله روحك يا شيخ ونور ضريحك.

هذا هو منطق الاستسلام، لكن الحوار أن تكون محاورًا بالتي هي أحسن، وتبدي رأيك بشجاعة، ما الذي يمنعك أن تقول رأيك وأن تكتب؟! أو أن تعترض على الأستاذ؟ أو أن تكتب إلى المسئول؟ أو أن تناصح؟ أما أن تسكت وتموت أفكارك في قلبك فهذا ليس من الإسلام في شيء.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: {أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر} وقال عليه الصلاة والسلام: {سيد الشهداء عند الله حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره أو نهاه فقتله} فهؤلاء هم سادة الشهداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت