إن الإنسان في هذه الحياة الدنيا إما أن يكون غارقًا في شهواتها ولذاتها حتى تنسيه الدار الآخرة.
وإما أن يجعل الدنيا دار ممر ويجعل همه الأكبر الدار الآخرة، ويجعل الموت وما بعده نصب عينيه.
وهذه المادة تتناول أمرًا عظيمًا ومهولًا ألا وهو تذكر الموت وسكراته وخنقته، ويتخلل ذلك نتف من قصص الأنبياء والصالحين عند الموت وحالهم عند تذكره.