القصيدة الثانية والعشرون: (مع المجاهدين الأفغان) :
لكم منا السلام وإن بعدنا فقد كنتم على الدنيا سلاما
ونصركم القريب رسول مجد دماء الشعب في خمسين عاما
سترتفع الدماء من الضحايا ويلقي المعتدي موتًا زؤاما
تزينت الجنان لكم وهشت للقياكم وهيأت المقاما
وحيا الله بالشهداء منكم إلى المأوى وألبسهم وساما
وأخلف أهلهم صبرًا جميلًا ليمسح فيضه دمع اليتامى
فقل للملحدين لقد خسرتم ستسقون الردى جامًا فجاما