إن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعظم الخلق عند الله، وقد أخرجنا الله به من ظلمات الكفر والشرك إلى نور الإسلام، وإلى الطريق الصحيح؟!
وهو الذي كابد المشاق من أجل هذا المبدأ؟! وهو الذي ربى جيلًا عظيمًا لا زالت الدنيا تتحدث عنهم وعن أمجادهم.