فهرس الكتاب

الصفحة 6162 من 10391

أعداء الله لا يجدون العزة أبدًا

وقوله: {ولا يعز من عاديت} :

أما من عادى الله فلا يعز أبدًا، تقول لي: أناس يعادون الله مع أننا نراهم في عزة، ونراهم في صولة وصولجان وأبهة، ونراهم في مظهر عظيم، دندنة وهمهمة ومع ذلك هم أعداء لله، قال الحسن البصري مجيبًا على هذا السؤال، وقد مر به ابن هبيرة أحد الأمراء وقد لبس حريرًا وعنده بغال وموكب، قال: [[والله! إن ذل المعصية في قلوبهم ولو هملجت بهم البراذين، وطقطقت بهم البغال، أبى الله إلا أن يذل من عصاه] ].

ف

الجوابقال أهل السنة: هؤلاء الذين يظهرون بالعزة وهم أعداء لله أو عصاة لله في قلوبهم انكسار وخوف لا يعلمه إلا الله، فقلوبهم مكسورة من داخل، فيها حقارة وشناعة مستترة:

من تداجي يا بن الحسين أداجي أوجهًا تستحق ركلًا ولطما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت