ومن الآداب: تجنيبه الرذائل
ومن الرذائل الكلام الفاحش، وتربيته على الغرام والهيام.
فلم الكرتون الذي يربى عليه الأطفال المسئولة عنه شركة يهودية إيطالية عالمية تريد أن تربي في الأطفال مسألتين:-
المسألة الأولى: حب الجنس، والمسألة الثانية: حب المال من دون الله.
أتظنون أن اليهودية أو الصهيونية العالمية تلقي فلم كرتون على الأطفال فيأخذ أوقاتًا طويلة؟! أتظنون أنهم يصرفون ملايين الدراهم والدنانير ضياعًا وهباءً منثورا؟! لا.
هم أذكى من ذلك، ولذلك يربون في الطفل حب الجنس، يأتي فلم الكرتون -وهذا موجود ومشاهد- فيأتون بفتاة من كرتون وبشاب طفل من كرتون فيطارد الفتاة ويقبلها ويغازلها ويعاشقها ويهاويها فينشأ الطفل في الحي على بنت جاره وقريبته يفعل كذلك! فغرس الرذائل يكون من طريق هذه الأسباب: شريط الغناء، الأغنية الماجنة، المجلة الخليعة، الفيديو المهدم، المسلسلات المتبجحة، المسرحيات الهابطة كلها هدم وغرس للفضائح والرذائل في نفس الطفل حتى ينشأ فاجرًا لا يؤمن بالله ولا يعرف الإسلام ويتنكر لهذا الدين {كل مولود يولد على الفطرة} .
ومن الرذائل: تعويده الكسل والخمول والاعتماد على الغير.
لابد أن تنشئه عصاميًا بطلًا يعتمد على نفسه حتى في المعيشة، تجد المترف دائما كسولًا تيسًا لا يعرف شيئًا ولا يفهم شيئًا.
ثلاث تفسد شباب الإسلام وأطفال المسلمين:
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة!
شاب وما عنده عمل والمال في جيبه كيف ينشأ؟ ينشأ لعابًا لاهيًا إن لم يتداركه الله برحمته.
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة!
فإذا اجتمع ثلاثة مع عدم الإيمان وفقد القرآن وهجر المساجد وعدم وجود العلم الشرعي والبعد عن سنة محمد صلى الله عليه وسلم ووجود المغريات والفتن والمجلات الخليعة بأنواعها؛ عاش وليس في قلبه روح من الهداية ولا ومضة من النور وأصبح -والعياذ بالله- أشبه بالدابة فليتنبه لهذا.