المسأله الثانية عشر: الإيمان بالرسل.
فنؤمن برسل الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، وأنهم كثير؛ وقد سمى الله لنا بعضهم.
قال بعض العلماء: سمي خمسة وعشرون نبيًا ورسولًا، لكن من سمى الله نؤمن به، ومن لم يسم {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ} [النساء:164] فمن قص الله نؤمن به، كنوح، وإبراهيم، وإدريس، وإسماعيل، وذا الكفل، ولوط، ويونس، وسليمان، وداود، وعيسى، وموسى، ومحمد وكثير ممن سمى الله، وبعض الناس يقول: هم مائة وأربعة وعشرون ألف، لحديث أبي ذر ولكن تكلم في الحديث، على كل حال، سواء عرفنا عددهم أو لم نعرف عددهم، فنقول: آمنا برسل الله من سمى ومن لم يسمِ إجمالًا وتفصيلًا.