فيا أيها الناس: أيها العلماء! وأيها الدعاة! وأيها الجيل! يا أبناء لا إله إلا الله! ويا حفظة التوحيد! ويا حملة الرسالة! يا دهر! يا تاريخ! يا زمن! اسمع إلى وثيقة عنه عليه الصلاة والسلام.
يعيش عليه الصلاة والسلام معنا دائمًا وأبدًا، في مشاعرنا وآمالنا وطموحاتنا، يعيش معنا في قلوبنا رحيمًا، وفي أبصارنا إمامًا، وفي آذاننا مبشرًا ونذيرًا: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [الصف:9] .
نسينا في ودادك كل غال فأنت اليوم أغلى ما لدينا
نلام على محبتكم ويكفي لنا شرفًا نلام وما علينا
ولما نلقكم لكن شوقًا يذكرنا فكيف إذا التقينا
تسلى الناس بالدنيا وإنا لعمر الله بعدك ما سلينا