فهرس الكتاب

الصفحة 7717 من 10391

أما كتابه الذي أسماه في الشعر الجاهلي فقد هاجم فيه عقيدة المسلمين، فتراه يعلن في الصفحات الأولى من كتابه أن قصة إبراهيم وإسماعيل في القرآن لا تكفي عندنا لإثبات وجود إبراهيم وإسماعيل التاريخي.

يقول: إن وجود إبراهيم وإسماعيل كشخصيتين فيه نظر.

ولا يكفي القرآن ولا السنة ولا التوراة ولا الإنجيل أن تذكر إبراهيم وإسماعيل، قد تكون خيالية مثل قصة جحا، هكذا يقول.

وحينما هاجم طه حسين علماء الأزهر لأنه طلب أن يدخل في الأزهر، فامتحنوه فرسب في الامتحان في القاعة الكبرى ضحى، فذهب وتعلم الأدب في الغرب وألف كتيبًا اسمه"ساعة في الضحى بين العمائم واللحى"هاجم فيه علماء الأزهر هجومًا بذيئًا، وقد اجتمع علماء الأزهر لما أخرج كتابه في الشعر الجاهلي فبدءوا بتكفيره وقالوا له: لو اعتقد ما كتب فقد كفر، فبادر إلى تغيير عنوان الكتاب وسماه في الأدب الجاهلي، ولكنه لم يغير شيئًا من السموم والكفر من داخل الكتاب، وقد تصدى له عدد من العلماء والأدباء الفضلاء؛ مثل شيخ الأزهر محمد الخضر حسين، ومصطفى صادق الرافعي في تحت راية القرآن، ومحمد أحمد الغراوي في النقد التحليلي، وأنور الجندي، ومحمد مهدي استامبولي ولك أن تنطقها الإسلامبولي، وغير هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت