فهرس الكتاب

الصفحة 8472 من 10391

السؤالنطلب من الشيخ أن يمتعنا بقصائده مثل التي قالها في سماحة الشيخ ابن باز أو التي قالها في فضيلة الشيخ ابن عثيمين، أو التي قالها في أمريكا أو عن المجاهد الكبير عبد رب الرسول سياف، فنترك الشيخ ليلقي ما عنده؟

الجوابقصيدة أمريكا قصيدتان، هزلية وجدية:

أما الجدية: أمريكا التي رأيت:

يا أمة ضرب الزمان بها جموح المستحيل

وتوقف التاريخ في خطواتها قبل الرحيل

سكبت لحون المجد في أذن المجرة والأصيل

وسقت شفاه الوالهين سلافة من سلسبيل

هذه الأمة الإسلامية أجدادكم يعني:

يا أمة ضرب الزمان بها جموح الكبرياء

رأس الدعي على التراب ورأس عزمك في السماء

لو كان مهرك يا مليحة من براكين الدماء

لهفا إليك اللامعون وفر منك الأدعياء

يا أمة كم علقوا بكيانها خيط الخيال

وهي البريئة خدرها فيض عميم من جلال

شاهت وجوه الحاقدين بكف خسف من رمال

موتًا أتاتورك الدعي كموت تيتو أو جمال

يا أمة في عمرها لم تحي إلا بالجهاد

كفرت بمجلس أمن من نصب المنايا للعباد

القاتلو الإنسان خابوا ما لهم إلا الرماد

جثث البرايا منهم في كل رابية وواد

ما زرت أمريكا فليـ ست في الورى أهل المزار

بل جئت أنظر كيف ند خل بالكتائب والشعار

لنحرر الإنسان من رق المذلة والصغار

وقرارنا فتح مجيد نحن أصحاب القرار

ورأيت أمريكا التي نسجوا لها أغلى وسام

قد زادني مرأى الضلا ل هوىً إلى البيت الحرام

وتطاولت تلك السنون فصار يومي مثل عام

ما أرضهم أرض رأيت ولا غمامهم غمام

أما الهزلية فاسمها: نشرة الأخبار:

يقول عائض هو القرني أحمد ربي وهو لي ولي

مصليًا على رسول الله مذكرًا بالله كل لاهي

قد جئت من أبها صباحًا باكرًا مشاركًا لحفلكم وشاكرًا

وحملتنا في السما طيارة تطفح تارة وتهوي تارة

قائدها أظنه أمريكي تراه في هيئته كالديك

يا سائل الأخبار عن أمريكا اسمع رعاك الله من يفتيكا

وهذه أخبار هذي النشرة مسافة السير ثلاث عشرة

من الرياض عفشنا ربطنا وفي نيويورك ضحى هبطنا

أنزلنا في سرعة وحطنا وقد قصدنا بعدها واشنطنا

ثم ركبنا بعدها سيارة مستقبلين جهة السفارة

منزلنا في القصر أعني ريديسون يا كم لقينا من قبيح وحسن

في بلد أفكاره منكوسة تثقله بصائر مطموسة

يقدسون الكلب والخنزيرا ويبصرون غيرهم حقيرا

ما عرفوا الله بطرف ساعة وما أعدوا لقيام الساعة

فهم قطيع كشويهات الغنم جد وهزل وضياع ونغم

فواحش قد أظلمت منها السما والأرض منها أوشكت أن تقصما

من دمر العمال في بولندا ومن أتى بالرق في يوغندا

من دمر البيوت في نزاكي من ضرب اليونان بالأتراك

من الذي ناصر إسرائيلا حتى تصب عنفها الوبيلا

استيقظوا بالجد يوم نمنا وبلغوا الفضاء يوم قمنا

منهم أخذنا العود والسيجارة وما عرفنا نصنع السيارة

ثم أتينا لمباني الكونجرس ولم نجد مستقبلًا ولا حرس

بها ملايين حوت من الكتب في كل فن إنه هو العجب

ومعنا في ركبنا العجلان أكرم به مع العلا جذلان

وصالح المنصور من بريدة يشبه سعدًا وأبا عبيدة

ومعنا عبد العزيز الغامدي ابن عزيز صاحب المحامد

والشهم عبد القادر بن طاشي ذو القلم السيال في انتعاش

فهو أبونا في مقام الترجمة لأننا صرنا صخورًا معجمة

ثم هبطنا في مطار دنفرا جلودنا في البرد صارت كالفرا

ثم دخلنا عند تكسس في دلس عند شباب كالنجوم في الغلس

وهل أتاك إذ حضرنا الرابطة كم ضم من ساقطة ولاقطة

من عالم وفاهم وشاعر وأحمق وناهب وقاصر

وكل من يعمل للإسلام أخٌ ولا عبرة بالأسامي

شعبهم لم يعبد الله الصمد ولم يردد قل هو الله أحد

لن يعرف النصر ولا لن يعرفه اضحك له وغطه بالمنشفه

أما قصيدة سياف فاسمها المدوية:

سياف في ناظريك النصر يبتسم وفي محياك نور الحق مرتسم

وفيك ثورة إسلام مقدسة بها جراح بني الإسلام تلتئم

حطمت بالدم أصنامًا محجلة وصافحت كفك العلياء وهي دم

ثأرت لله والدين الحنيف فلم يقم لثأرك طاغوت ولا صنم

على جبينك من سعد توقده وخالد في رُأَى عينيك يقتحم

قامت عزائمك الكبرى لمعركة بها بني العرب ودوا أنهم عجم

حلق إذا شئت فالأرواح طائرة فعن يمينك من عاهدت كلهم

وصغ من المهج البيضاء ملحمة يظل يقرأها التاريخ والأمم

موتًا على صهوات البيد يعشقه أهل البسالة في عليائهم شمم

لا موت من تسكر اللذات فطنته حياته في الورى سيان والعدم

سياف خذ من فؤادي كل قافية تجري إليك على شوق وتستلم

قد صغتها أنت إسلامًا ومكرمة وفي سواك القوافي أشهر حرم

منك المعاني ومني نسجها وأنا نظم وأنت على ألفاظها حكم

أنفاسها منك إلا أنها مثلًا وروحها فيك إلا أنها كلم

بها حياء إذا سارت لحضرتكم ماذا تقولوا ويكفي أنك العلم

حب ولكن شعري لا يحيط به من ذا يبلغه عن خاطري لكم

لمن تركت القصور الشم في دعة لمن تركت نعيمًا كله ألم

لمن تركت المقاصير التي رفعت لكل أرعن للذات يلتهم

سواك يرشف كأس من سلافته وأنت ترشف كأسًا ماؤه الكرم

كادت معاليك أن ترويك معجزة لكن تواضعك الأسمى لها كتم

كأنما أنت كررت الألى ذهبوا هذا صلاح ومحمود ومعتصم

السائرون وعين الله ترقبهم الخائضون وبحر الهول مضطرم

الواهبون نفوسًا أفعمت ورعًا الشاربون رحيق الموت إن هجموا

الساجدون ونار الحرب موقدة الذاكرون وزحف الهول محتدم

أكفانهم نسجوها من دمائهم على مطارفها النصر الذي سلموا

ماتوا ولكنهم أحياء في غرف من الجنان وذابوا لا فقد تلموا

سارت إلى الحرب أرواح مكرمة لو لم تسر لسرت نار الفنا لهم

لعل في الموت سرًا كيف يعشقه جيل فكم شربوا منه وكم طعموا

الميت الشهم يوصي الحي في لهف والحي يغبط موتاهم ويغتنم

صاغوا الترانيم من صوت المدافع إذ سواهم يحتويه الناي والنغم

فكل أصيد منهم هب منطلقًا كالنجم كم من شياطين به رجموا

لو خاطب الموت فردًا واحدًا وهم مليون شهم لأموا الموت واستهموا

قنابل الموت صيغت من جماجمهم فالموت أصبح من غاراتهم يدم

والطائرات على صيحاتهم سقطت صرعى وربانها فوق الربى سحموا

يكبرون فتهتز الربى فرقا ويهتفون فيسعى النصر نحوهم

من كل أطلس عزرائيل يشبهه في فيلق النصر لا يبكون ميتهم

تلك المكارم لا دنيا مزخرفة قد مازج الماء منها الذل والندم

يا رب أنت ولي المسلمين ومن سواك من هذه الأصنام ينتقم

أنزل على جندك الأسمى ملائكة وراء جبريل روح القدس ينتقم

ثبت قلوبًا بك اللهم قد علقت ساروا إليك وماتوا فيك واعتصموا

بيض الوجوه على الرمضاء قد سجدت إليك وحدك أنت المالك الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت