قالوا: الجهاد الأفغاني انتهى.
قلنا: لا.
بل لا يزال قائمًا؛ لأن الكفر ما زال قائمًا، ومن قال: انتهى الجهاد، فهو لا يعرف شيئًا عن الجهاد، إذ مادام نجيب الشيطان في كابل فذلك أكبر دليل وأكبر برهان على أن الجهاد لا يزال قائمًا، كيف انتهى الجهاد وأطفال المجاهدين شذر مذر، وشيوخ المجاهدين في الجبال، والمساجد مهدمة، والمصاحف ممزقة، والناس خارجون بلا إرادة إلا إرادة الكافر الذي أخرجهم من بيوتهم على وجوههم؟!