السؤالإني أحبك في الله! وقد اغتبتك مرة من المرات، فأرجو أن تسامحني وألا تقول مثلما قال ابن سيرين؟
الجوابأما أنا فأقول: عفا الله عنك ملء هذا المسجد، وعفا الله عن كل من جلس معنا وكل من غاب عنا من المسلمين؛ لأن هذا مجلس معافاة ومسامحة، أما أن نأتي نتحاسب في آخر المحاضرة بالدينار والدرهم فليس بصحيح.
يقول صاحب المنطلق والعوائق جزاه الله خيرًا: قال قائل لأخيه: تعال نتعاتب هذا اليوم، قال: بل تعال نتغافر.
فهذا ليس مجال عتاب، نزيد الأمة نكاية وتشتيتًا وفرقة بأن أقول: والله لا أسامحك، وتقول: والله لتسامحني.