فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 4264

أما أثن فجمع وثن وأصله وثن قلبت الواو همزة نحو أجوه في وجوه وأعد في وعد فأما أثن بسكون الثاء فهو كأسد بسكون السين وأما أنثا بتقديم النون على الثاء فيمكن أن يكون جمع أنيث كقولهم سيف أنيث الحديد ويمكن أن يكون جمع إناث .

المريد والمارد والمتمرد بمعنى وهو العاتي والخارج عن الطاعة والمتملس منها يقال حائط ممرد أي مملس وشجرة مرداء تناثر ورقها ومنه سمي من لم تنبت له اللحية أمرد أي أملس موضع اللحية ومرد الرجل يمرد مرودا إذا عتا وخرج عن الطاعة وأصل اللعن البعد ومنه قيل للطريد اللعين وأصل الفرض القطع والفرضة الثلمة تكون في النهر والفرض الحز الذي يكون في السواك وغيره يشد فيه الخيط والفرض في القوس الحز الذي يكون فيه الوتر والفريضة ما أمر الله به العباد فجعله حتما عليهم قاطعا وأما قول الشاعر:

إذا أكلت سمكا وفرضا

ذهبت طولا وذهبت عرضا فالفرض هنا التمر وإنما سمي التمر فرضا لأنه يؤخذ في فرائض الصدقة ، التبتيك التشقيق والبتك القطع بتكته أبتكه تبتيكا والبتكة مثل القطعة البتك القطع قال زهير:

حتى إذا ما هوت كف الغلام له

طارت وفي كفه من ريشها بتك والمحيص المعدل يقال حصت عنه أحيص حيصا وجضت أجيض جيضا بمعنى قال:

ولم ندر إن جضنا عن الموت جيضة

كم العمر باق والمدى متطاول روي باللغتين .

إن على أربعة أوجه (أحدها) أن إن النافية كما في الآية «إن يدعون» أي ما يدعون (والثاني) إن المخففة من الثقيلة كما في قوله وإن كانت لكبيرة ويلزمها لام التأكيد (والثالث) إن الجازمة كما في قوله «وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا» (والرابع) إن المزيدة نحو ما أن جاءني زيد:

وما إن طبنا جبن ولكن

منايانا ودولة آخرينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت