فهرس الكتاب

الصفحة 2892 من 4264

كَذَّب أَصحَب لْئَيْكَةِ الْمُرْسلِينَ (176) إِذْ قَالَ لهَُمْ شعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ (177) إِنى لَكُمْ رَسولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ (179) وَ مَا أَسئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إِنْ أَجْرِى إِلا عَلى رَب الْعَلَمِينَ (180) * أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَ زِنُوا بِالْقِسطاسِ الْمُستَقِيمِ (182) وَ لا تَبْخَسوا النَّاس أَشيَاءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا في الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) وَ اتَّقُوا الَّذِى خَلَقَكُمْ وَ الْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ (184) قَالُوا إِنَّمَا أَنت مِنَ الْمُسحَّرِينَ (185) وَ مَا أَنت إِلا بَشرٌ مِّثْلُنَا وَ إِن نَّظنُّك لَمِنَ الْكَذِبِينَ (186) فَأَسقِط عَلَيْنَا كِسفًا مِّنَ السمَاءِ إِن كُنت مِنَ الصدِقِينَ (187) قَالَ رَبى أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَاب يَوْمِ الظلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذَاب يَوْم عَظِيم (189) إِنَّ في ذَلِك لاَيَةً وَ مَا كانَ أَكْثرُهُم مُّؤْمِنِينَ (190) وَ إِنَّ رَبَّك لهَُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191)

قرأ أهل الحجاز والشام ليكة بالنصب غير مهموز هاهنا وفي ص والباقون «الأيكة» بإثبات الهمزة والجر في الموضعين .

قال أبو علي الأيكة تعريف أيكة فإذا خففت الهمزة حذفتها وألقيت حركتها على اللام فقلت اليكة كما قالوا الحمر ومن قال لحمر قال ليكة وقول من قال أصحاب ليكة بفتح التاء مشكل لأنه فتح مع لحاق لام المعرفة الكلمة وهذا في الامتناع كقول من قال بلحمر فيفتح وإنما يخرج هذا على أن المعنى قد سمي بكلمة تكون اللام فيها فاء ولم أسمع بها وقال الزجاج جاء في التفسير أن اسم المدينة التي أرسل إليها شعيب كان ليكة .

الأيكة الغيضة ذات الشجر الملتف والجمع الأيك قال

تجلو بقادمتي حمامة أيكة

بردا أسف لثاثه بالإثمد المخسر المعرض للخسران في رأس المال بالنقصان أخسر يخسر إخسارا إذا جعله يخسر في ماله ونقيضه أربحه والجبلة الخليقة التي طبع عليها الشيء بكسر الجيم والباء وقيل أيضا بضمها ويسقطون الهاء أيضا قال أبو ذؤيب

منايا يقربن الحتوف لأهلها

جهارا ويستمتعن بالأنس الجبل وقال آخر

والموت أعظم حادث

مما يمر على الجبلة .

ثم أخبر سبحانه عن شعيب فقال «كذب أصحاب لئيكة المرسلين» وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت