فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 4264

ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها ويقول «جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا» أورده البخاري في الصحيح قال الكلبي فجعل الصنم ينكب لوجهه إذ قال ذلك وأهل مكة يقولون ما رأينا رجلا أسحر من محمد «إن الباطل كان زهوقا» أي مضمحلا ذاهبا هالكا لا ثبات له .

وَ نُنزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظلِمِينَ إِلا خَسارًا(82)وَ إِذَا أَنْعَمْنَا عَلى الانسنِ أَعْرَض وَ نَئَا بجَانِبِهِ وَ إِذَا مَسهُ الشرُّ كانَ يَئُوسًا(83)قُلْ كلُّ يَعْمَلُ عَلى شاكلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سبِيلًا(84)

قرأ أبو جعفر وابن عامر برواية ابن ذكوان وناء بجانبه ممدودة مهموزة وفي حم مثله وقرأ حمزة إلا العجلي وأبو بكر برواية حماد ويحيى وعياش وأبو شعيب السوسي عن اليزيدي ونصير عن الكسائي نئي بفتح النون وكسر الهمزة وقرأ حمزة برواية العجلي وخلف والكسائي نئي بكسر النون والهمزة وقرأ الباقون «نأى» بفتح النون والهمزة في وزن نعى .

قال أبو علي ناء مثل فاع وهو على القلب وتقديره فلع ومثله رأى ورآء قال:

فكل خليل راءني فهو قائل

من أجلك هذا هامة اليوم أوغد ومن أمال الفتحتين فلأن الألف منقلبة من الياء التي في الناي فإذا أراد أن ينحو نحوها أمال فتحة النون لإمالة فتحة الهمزة وقد قالوا رأيت عمادا فأمالوا الألف لإمالة الألف فكذلك أمالوا الفتحة لإمالة الفتحة لأنهم يجرون الحركة مجرى الحرف في أشياء ومن فتح النون وكسر الهمزة فإنه لم يمل الفتحة الأولى لإمالة الفتحة الثانية كما لم يميلوا الألف لإمالة الألف في رأيت عمادا .

الشاكلة الطريقة والمذهب يقال هذا طريق ذو شواكل أي ينشعب منه طرق جماعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت