فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 4264

وَ قَالُوا يَأَيهَا الَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّك لَمَجْنُونٌ (6) لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَئكَةِ إِن كُنت مِنَ الصدِقِينَ (7) مَا نُنزِّلُ الْمَلَئكَةَ إِلا بِالحَْقِّ وَ مَا كانُوا إِذًا مُّنظرِينَ (8) إِنَّا نحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لحََفِظونَ (9) وَ لَقَدْ أَرْسلْنَا مِن قَبْلِك في شِيَع الأَوَّلِينَ (10) وَ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسول إِلا كانُوا بِهِ يَستهْزِءُونَ (11) كَذَلِك نَسلُكُهُ في قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ قَدْ خَلَت سنَّةُ الأَوَّلِينَ (13) وَ لَوْ فَتَحْنَا عَلَيهِم بَابًا مِّنَ السمَاءِ فَظلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سكِّرَت أَبْصرُنَا بَلْ نحْنُ قَوْمٌ مَّسحُورُونَ (15) وَ لَقَدْ جَعَلْنَا في السمَاءِ بُرُوجًا وَ زَيَّنَّهَا لِلنَّظِرِينَ (16) وَ حَفِظنَهَا مِن كلِّ شيْطن رَّجِيم (17) إِلا مَنِ استرَقَ السمْعَ فَأَتْبَعَهُ شهَابٌ مُّبِينٌ (18)

قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر «ما ننزل» بنونين «الملائكة» بالنصب وقرأ أبو بكر عن عاصم ما تنزل بضم التاء الملائكة بالرفع وقرأ الباقون ما تنزل بفتح التاء والزاي الملائكة بالرفع وقرأ ابن كثير سكرت بالتخفيف والباقون بالتشديد وفي الشواذ قراءة الزهري سكرت .

قال أبو علي: حجة من قرأ تنزل قوله تنزل الملائكة والروح فيها وحجة من قرأ تنزل قوله ونزل الملائكة تنزيلا وحجة من قرأ «ننزل» قوله ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة ووجه التثقيل في «سكرت» أن الفعل مسند إلى جماعة فهو مثل مفتحة لهم الأبواب ووجه التخفيف أن هذا النحو من الفعل المسند إلى جماعة قد يخفف قال:

ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها .

الشيع الفرق عن الزجاج وكل فرقة شيعة وأصله من المشايعة وهي المتابعة يقال شايع فلان فلانا على أمره أي تابعه عليه ومنه شيعة علي (عليه السلام) وهم الذين تابعوه على أمره ودانوا بإمامته وفي حديث أم سلمة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت