فهرس الكتاب

الصفحة 2696 من 4264

الملائكة عن أبي علي الجبائي وقيل إن الهاء في «ينصره» عائدة إلى من عن مجاهد والضحاك وأبي مسلم ثم اختلف في معناه فقيل من كان يظن من الناس أن الله لا ينصره فليجهد جهده وليصعد السماء ثم ليقطع المسافة فلينظر هل ينفعه كيده في إزالة غيظه لما يدعى إليه من دين الله فإن الذي حكم الله به لا يبطل بكيد الكائد عن أبي مسلم وقيل المراد بالنصر الرزق ويقال أرض منصورة أي ممطورة والمعنى من ظن أن الله لا يرزقه في الدنيا والآخرة فليختنق نفسه أي لا يمكنه تكثير رزقه أي كما لا يقدر أن يزيد فيما رزقه الله بهذا النوع من الكيد كذلك لا يقدر عليه بسائر أنواع الكيد وهذا مثل ضربه الله لهذا الجاهل الذي يسخط لما أعطاه الله أي مثله مثل من فعل بنفسه هذا .

وَ كذَلِك أَنزَلْنَهُ ءَايَتِ بَيِّنَت وَ أَنَّ اللَّهَ يهْدِى مَن يُرِيدُ (16) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ الَّذِينَ هَادُوا وَ الصبِئِينَ وَ النَّصرَى وَ الْمَجُوس وَ الَّذِينَ أَشرَكوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كلِّ شىْء شهِيدٌ (17) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسجُدُ لَهُ مَن في السمَوَتِ وَ مَن في الأَرْضِ وَ الشمْس وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الجِْبَالُ وَ الشجَرُ وَ الدَّوَاب وَ كثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَاب وَ مَن يهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِم إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشاءُ (18)

خبر إن الأولى جملة الكلام مع أن الثانية وزعم الفراء أن قولك إن زيدا أنه لقائم وروي أن هذه الآية إنما صلحت في الذي قال الزجاج لا فرق بين الذي وغيره في باب أن إن قلت إن زيدا أنه قائم كان جيدا قال جرير

إن الخليفة إن الله سربله

سربال ملك به ترجى الخواتيم .

ثم بين سبحانه أنه نزل الآيات حجة على الخلق فقال «وكذلك» أي ومثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت