فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 4264

منه وفضل رسول الله من فضل الله «فإن يتوبوا يك خيرا لهم» أي فإن يتب هؤلاء المنافقون ويرجعوا إلى الحق يكن ذلك خيرا لهم في الدنيا والآخرة فإنهم ينالون بذلك رضا الله ورسوله والجنة «وإن يتولوا» أي يعرضوا عن الرجوع إلى الحق وسلوك الطريق المستقيم «يعذبهم الله عذابا أليما» مؤلما «في الدنيا» بما ينالهم من الحسرة والغم وسوء الذكر «و» في «الآخرة» بعذاب النار «وما لهم في الأرض» أي ليس لهم في الأرض «من ولي» أي محب «ولا نصير» ينصرهم ويدفع عنهم عذاب الله .

* وَ مِنهُم مَّنْ عَهَدَ اللَّهَ لَئنْ ءَاتَانَا مِن فَضلِهِ لَنَصدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصلِحِينَ (75) فَلَمَّا ءَاتَاهُم مِّن فَضلِهِ بخِلُوا بِهِ وَ تَوَلَّوا وَّ هُم مُّعْرِضونَ (76) فَأَعْقَبهُمْ نِفَاقًا في قُلُوبهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَ بِمَا كانُوا يَكْذِبُونَ (77) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوَاهُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ (78)

المعاهدة هي أن تقول علي عهد الله لأفعلن كذا فإنه يكون بذلك قد عقد على نفسه وجوب ما ذكره لأن الله تعالى قد حكم بذلك وقدر وجوبه عليه في الشرع والبخل منع السائل لشدة الإعطاء ثم صار في الشرع لمنع الواجب لأن من منع الزكاة فهو بخيل قال الرماني لا يجوز أن يكون البخل منع الواجب لمشقة الإعطاء كما قال زهير:

إن البخيل ملوم حيث كان و

لكن الجواد على علاته هرم قال لأنه يلزم على ذلك أن يكون الجود هو بذل الواجب من غير مشقة الإعطاء وكان من قضى دينا عليه يكون جوادا لأنه أدى الواجب من غير مشقة وإنما قال زهير ما قاله لأن البخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت