فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 4264

* اللَّهُ نُورُ السمَوَتِ وَ الأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشكَوة فِيهَا مِصبَاحٌ الْمِصبَاحُ في زُجَاجَة الزُّجَاجَةُ كَأَنهَا كَوْكَبٌ دُرِّىُّ يُوقَدُ مِن شجَرَة مُّبَرَكة زَيْتُونَة لا شرْقِيَّة وَ لا غَرْبِيَّة يَكادُ زَيْتهَا يُضىءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسسهُ نَارٌ نُّورٌ عَلى نُور يهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشاءُ وَ يَضرِب اللَّهُ الأَمْثَلَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكلِّ شىْء عَلِيمٌ (35) فى بُيُوت أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَ يُذْكرَ فِيهَا اسمُهُ يُسبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَ الاَصالِ (36) رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تجَرَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصلَوةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَوةِ يخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّب فِيهِ الْقُلُوب وَ الأَبْصرُ (37) لِيَجْزِيهُمُ اللَّهُ أَحْسنَ مَا عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُم مِّن فَضلِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِساب (38)

قرأ أبو جعفر وابن كثير ويعقوب كوكب دري مضمومة الدال مشددة الباء توقد بفتح التاء والدال وتشديد القاف وقرأ أبو عمر ودريء مكسورة الدال ممدودة مهموزة توقد كما تقدم وقرأ الكسائي دريء مكسورة الدال ممدودة مهموزة توقد بضم التاء والتخفيف والرفع وقرأ نافع وابن عامر وحفص «دري» غير مهموزة «يوقد» بضم الياء والرفع وقرأ أبو بكر وحمزة دريء مضمومة الدال مهموزة ممدودة توقد بضم التاء وتخفيف القاف وقرأ خلف «دري» مضمومة الدال غير مهموزة توقد بضم التاء والتخفيف وقرأ ابن عامر وأبو بكر يسبح له فيها بفتح الباء والباقون بكسرها .

قال أبو علي من قرأ «دري» يحتمل قوله أمرين (أحدهما) أن يكون نسبة إلى الدر لفرط صفائه ونوره ويجوز أن يكون فعيلا من الدريء فخففت الهمزة فانقلبت ياء كما تنقلب من النسيء والنبيء ومن قال دريء كان فعيلا من الدرء مثل السكير والفسيق والمعنى إن الخفاء اندفع عنه لتلألؤه في ظهوره فلم يخف كما يخفى السهى ونحوه ومن قرأ دريء كان فعيلا من الدرء الذي هو الدفع وقد حكى سيبويه عن أبي الخطاب «كوكب دريء» من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت