فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هم الأئمة (عليهم السلام) من آل محمد عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) وقيل إن هو كناية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أي أنه في كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب آيات بينات في صدور العلماء من أهل الكتاب لأنه منعوت في كتبهم بهذه الصفة عن الضحاك وقال قتادة المراد به القرآن وأعطى هذه الأمة الحفظ ومن كان قبلها لا يقرءون الكتاب إلا نظرا فإذا طبقوه لم يحفظوا ما فيه إلا اليسير «وما يجحد ب آياتنا إلا الظالمون» الذين ظلموا أنفسهم بترك النظر فيها والعناد لها بعد حصول العلم لهم بها وقيل يريد بالظالمين كفار قريش واليهود «وقالوا» يعني كفار مكة «لو لا أنزل عليه آية من ربه» أراد به الآيات التي اقترحوها في قوله وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا الآيات وأن يجعل الصفا ذهبا وقيل إنهم سألوا آية ك آية موسى (عليه السلام) من فلق البحر وقلب العصا حية وجعلوا ما أتى به من المعجزات والآيات غير آية وحجة إلقاء للشبهة بين العوام فقال الله تعالى «قل» يا محمد لهم «إنما الآيات عند الله» ينزلها ويظهرها بحسب ما يعلم من مصالح عباده وينزل على كل نبي منها ما هو أصلح له ولأمته ولذلك لم تتفق آيات الأنبياء كلها وإنما جاء كل نبي بفن منها «وإنما أنا نذير مبين» أي منذر مخوف من معصية الله مظهر طريق الحق والباطل وقد فعل الله سبحانه ما يشهد بصدقي من المعجزات .
أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْك الْكتَب يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ في ذَلِك لَرَحْمَةً وَ ذِكرَى لِقَوْم يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنى وَ بَيْنَكمْ شهِيدًا يَعْلَمُ مَا في السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْبَطِلِ وَ كفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئك هُمُ الْخَسِرُونَ (52) وَ يَستَعْجِلُونَك بِالْعَذَابِ وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُّسمًّى لجََّاءَهُمُ الْعَذَاب وَ لَيَأْتِيَنهُم بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشعُرُونَ (53) يَستَعْجِلُونَك بِالْعَذَابِ وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطةُ بِالْكَفِرِينَ (54) يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذَاب مِن فَوْقِهِمْ وَ مِن تحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَ يَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (55)