فهرس الكتاب

الصفحة 1331 من 4264

أقيم على نصر النبي محمد

أقاتل عنه بالقنا والقنابل وقوله يحض النجاشي على نصر النبي:

تعلم مليك الحبش أن محمدا

وزير لموسى والمسيح بن مريم

أتى بهدى مثل الذي أتيا به

وكل بأمر الله يهدي ويعصم

وإنكم تتلونه في كتابكم

بصدق حديث لا حديث المرجم

فلا تجعلوا لله ندا وأسلموا

وإن طريق الحق ليس بمظلم وقوله في وصيته وقد حضرته الوفاة:

أوصي بنصر النبي الخير مشهده

عليا ابني وشيخ القوم عباسا

وحمزة الأسد الحامي حقيقته

وجعفرا أن يذودوا دونه الناسا

كونوا فدى لكم أمي وما ولدت

في نصر أحمد دون الناس أتراسا في أمثال هذه الأبيات مما هو موجود في قصائده المشهورة ووصاياه وخطبة يطول بها الكتاب على أن أبا طالب لم ينأ عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قط بل كان يقرب منه ويخالطه ويقوم بنصرته فكيف يكون المعنى بقوله «وينئون عنه» «وإن يهلكون إلا أنفسهم» معناه ما يهلكون بنهيهم عن قبوله وبعدهم عنه إلا أنفسهم «وما يشعرون» أي وما يعلمون إهلاكهم إياها بذلك .

وَ لَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلى النَّارِ فَقَالُوا يَلَيْتَنَا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّب بِئَايَتِ رَبِّنَا وَ نَكُونَ مِنَ المُْؤْمِنِينَ(27)بَلْ بَدَا لهَُم مَّا كانُوا يخْفُونَ مِن قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نهُوا عَنْهُ وَ إِنهُمْ لَكَذِبُونَ(28)

قرأ «ولا نكذب» «ونكون» بالنصب حفص عن عاصم وحمزة ويعقوب وقرأ ابن عامر «ونكون» بالنصب وقرأ الباقون بالرفع فيهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت