فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَ كَأَيِّن مِّن نَّبىّ قَتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصابهُمْ في سبِيلِ اللَّهِ وَ مَا ضعُفُوا وَ مَا استَكانُوا وَ اللَّهُ يحِب الصبرِينَ (146) وَ مَا كانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ إِسرَافَنَا في أَمْرِنَا وَ ثَبِّت أَقْدَامَنَا وَ انْصرْنَا عَلى الْقَوْمِ الْكفِرِينَ (147) فَئَاتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَاب الدُّنْيَا وَ حُسنَ ثَوَابِ الاَخِرَةِ وَ اللَّهُ يحِب المُْحْسِنِينَ (148)
قرأ ابن كثير كائن على وزن كاعن وأبو جعفر يلين الهمزة وهو قراءة الحسن والباقون «كأين» على وزن كعين وقرأ أهل البصرة وابن كثير ونافع قتل بضم القاف بغير ألف وهي قراءة ابن عباس والباقون «قاتل» بالألف وهي قراءة ابن مسعود .
أصل كائن أي دخلت عليه كاف التشبيه كما دخلت على ذا من كذا وعلى أن من كأن وكثر استعمال الكلمة فصارت ككلمة واحدة فقلبت قلب الكلمة الواحدة فصار كيان فحذفت الياء الثانية كما حذفت في كينونة فصار كيان مثل كيعن ثم أبدلت من الياء الألف كما أبدلت من طائي فصار كائن ثم لينت الهمزة على قراءة أبي جعفر قال الشاعر:
وكائن رددنا عنكم من مدجج
يجيء أمام القوم يردي مقنعا وقال آخر:
وكائن إليكم عاد من رأس فنية
جنودا وأمثال الجبال كتائبه وقد حذفت الياء من أي في قول الفرزدق:
تنورت نسرا والمساكين أيهما
علي من الغيث استهلت مواطره وأما قتل فيجوز أن يكون مسندا إلى ضمير نبي وإذا أسند هذا إلى الضمير احتمل هذا «معه ربيون» أمرين (أحدهما) أن يكون صفة لنبي فإذا قدرته هذا التقدير كان قوله