فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* وَ إِلى عَاد أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكم مِّنْ إِلَه غَيرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنرَاك في سفَاهَة وَ إِنَّا لَنَظنُّك مِنَ الْكَذِبِينَ (66) قَالَ يَقَوْمِ لَيْس بى سفَاهَةٌ وَ لَكِنى رَسولٌ مِّن رَّب الْعَلَمِينَ (67) أُبَلِّغُكمْ رِسلَتِ رَبى وَ أَنَا لَكمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَ وَ عجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلى رَجُل مِّنكُمْ لِيُنذِرَكمْ وَ اذْكرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوح وَ زَادَكُمْ في الْخَلْقِ بَصطةً فَاذْكرُوا ءَالاءَ اللَّهِ لَعَلَّكمْ تُفْلِحُونَ (69) قَالُوا أَ جِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ مَا كانَ يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنت مِنَ الصدِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضبٌ أَ تُجَدِلُونَنى في أَسمَاء سمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَ ءَابَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سلْطن فَانتَظِرُوا إِنى مَعَكم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (71) فَأَنجَيْنَهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَة مِّنَّا وَ قَطعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كذَّبُوا بِئَايَتِنَا وَ مَا كانُوا مُؤْمِنِينَ (72)
السفاهة خفة الحلم وثوب سفيه إذا كان خفيفا قال مؤرج السفاهة الجنون بلغة حمير والفرق بين العجب والعجب أن العجب بضم العين عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يعجب منها وليس كذلك العجب بفتح العين والجيم لأنه قد يكون حسنا وفي المثل لا خير فيمن لا يتعجب من العجب وأرذل منه المتعجب من غير عجب وخلفاء جمع خليفة وهو الكائن بدل غيره ليقوم مقامه في تدبيره وهذا الجمع على التذكير لا على اللفظ مثل ظريف وظرفاء وجائز أن يجمع على خلائف على اللفظ مثل ظريفة وظرائف والآلاء النعم وفي واحدها أربع لغات إلى مثل معي مثل قفا وألى مثل رمى وإلى مثل حسي قال الأعشى: