فهرس الكتاب

الصفحة 2119 من 4264

وَ قَالَ المَْلِك ائْتُونى بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسولُ قَالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّك فَسئَلْهُ مَا بَالُ النِّسوَةِ الَّتى قَطعْنَ أَيْدِيهُنَّ إِنَّ رَبى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطبُكُنَّ إِذْ رَوَدتُّنَّ يُوسف عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَش للَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سوء قَالَتِ امْرَأَت الْعَزِيزِ الْئََنَ حَصحَص الْحَقُّ أَنَا رَوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصدِقِينَ (51) ذَلِك لِيَعْلَمَ أَنى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يهْدِى كَيْدَ الخَْائنِينَ (52) * وَ مَا أُبَرِّىُ نَفْسى إِنَّ النَّفْس لأَمَّارَةُ بِالسوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبى إِنَّ رَبى غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53)

قرأ ما بال النسوة بضم النون الأعشى والبرجمي عن أبي بكر عن عاصم والباقون بكسر النون وهما لغتان وقد تقدم ذكر قراءة أبي عمرو حاشا لله بالألف ومر بيانه .

الخطب الأمر الذي يعظم شأنه فيخاطب الإنسان فيه صاحبه يقال هذا خطب جليل قال الزجاج حصحص الحق اشتقاقه من الحصة أي بانت حصة الحق وجهته من حصة الباطل وقال غيره هو مكرر من قولهم حص شعره إذا استأصل قطعه وأزاله عن الرأس فيكون معناه انقطع الحق عن الباطل بظهوره وبيانه ومثله كبوا وكبكبوا وكف الدمع وكفكفه فهو زيادة تضعيف دل عليه الاشتقاق قال:

قد حصت البيضة رأسي فما

أطعم يوما غير تهجاع وحصحص البعير بثفناته في الأرض إذا حرك حتى تستبين آثارها فيه قال حميد:

وحصحص في صم الحصى ثفناته

ورام القيامة ساعة ثم صمما والكيد الاحتيال سرا لإيصال الضرر إلى الغير .

ذلك مرفوع بالابتداء وإن شئت على خبر الابتداء كأنه قال أمري ذلك وموضع «ما رحم ربي» نصب على الاستثناء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت