فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 4264

وَ أَنَّا مِنَّا الصلِحُونَ وَ مِنَّا دُونَ ذَلِك كُنَّا طرَائقَ قِدَدًا (11) وَ أَنَّا ظنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ في الأَرْضِ وَ لَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَ أَنَّا لَمَّا سمِعْنَا الهُْدَى ءَامَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يخَاف بخْسًا وَ لا رَهَقًا (13) وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسلِمُونَ وَ مِنَّا الْقَسِطونَ فَمَنْ أَسلَمَ فَأُولَئك تحَرَّوْا رَشدًا (14) وَ أَمَّا الْقَسِطونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطبًا (15) وَ أَلَّوِ استَقَمُوا عَلى الطرِيقَةِ لأَسقَيْنَهُم مَّاءً غَدَقًا (16) لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ مَن يُعْرِض عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسلُكْهُ عَذَابًا صعَدًا (17) وَ أَنَّ الْمَسجِدَ للَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) وَ أَنَّهُ لمََّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) قُلْ إِنَّمَا أَدْعُوا رَبى وَ لا أُشرِك بِهِ أَحَدًا (20)

قرأ أهل العراق غير أبي عمرو يسلكه بالياء والباقون بالنون وقرأ ابن عامر برواية هشام لبدا بضم اللام والباقون بكسرها وقرأ أبو جعفر وعاصم وحمزة «قل إنما أدعوا» والباقون قال وفي الشواذ قراءة الأعمش ويحيى بن وثاب لو استقاموا بضم الواو وقراءة الحسن والجحدري لبدا بالتشديد وفي رواية أخرى عن الجحدري لبدا بضمتين .

من قرأ «يسلكه» بالياء فلتقدم ذكر الغيبة في قوله «ومن يعرض عن ذكر ربه» ومن قرأ بالنون فهو مثل قوله وآتينا موسى الكتاب بعد قوله سبحانه الذي أسرى ومن قرأ قال إنما أدعوا فلتقدم ذكر الغيبة أيضا في قوله «وأنه لما قام عبد الله» ومن قرأ «قل» فلأن بعده قل إني لا أملك قل إني لن يجيرني من الله أحد ومن قرأ لبدا فإن اللبد الكثير من قوله مالا لبدا وكأنه قيل له لبد لركوب بعضه على بعض ولصوق بعضه ببعض لكثرته واللبد جمع لبدة وهي الجماعة وقد يقال ذلك للجراد الكثير قال بعض الهذليين:

صابوا بستة أبيات وواحدة

حتى كان عليهم جابيا لبدا قال الجبائي هو الجراد لأنه يجبي كل شيء بأكله وقال الزجاج اللبدة واللبدة بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت