فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 4264

* وَ تَرَكْنَا بَعْضهُمْ يَوْمَئذ يَمُوجُ في بَعْض وَ نُفِخَ في الصورِ فجَمَعْنَهُمْ جمْعًا (99) وَ عَرَضنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئذ لِّلْكَفِرِينَ عَرْضًا (100) الَّذِينَ كانَت أَعْيُنهُمْ في غِطاء عَن ذِكْرِى وَ كانُوا لا يَستَطِيعُونَ سمْعًا (101) أَ فَحَسِب الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِى مِن دُونى أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَفِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسرِينَ أَعْمَلًا (103) الَّذِينَ ضلَّ سعْيهُمْ في الحَْيَوةِ الدُّنْيَا وَ هُمْ يحْسبُونَ أَنهُمْ يحْسِنُونَ صنْعًا (104) أُولَئك الَّذِينَ كَفَرُوا بِئَايَتِ رَبِّهِمْ وَ لِقَائهِ فحَبِطت أَعْمَلُهُمْ فَلا نُقِيمُ لهَُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَزْنًا (105) ذَلِك جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَ اتخَذُوا ءَايَتى وَ رُسلى هُزُوًا (106)

قرأ أبو بكر في رواية الأعشى والبرجمي عنه وزيد عن يعقوب أفحسب الذين كفروا برفع الباء وسكون السين وهو قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) وابن يعمر والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك وابن أبي ليلى وهذا من الأحرف التي اختارها أبو بكر وخالف عاصما فيها وذكر أنه أدخلها في قراءة عاصم من قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى استخلص قراءته وقرأ الباقون «أفحسب» بكسر السين وفتح الباء .

قال ابن جني: معناه أفحسب الكافرين وحظهم ومطلوبهم أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء بل يجب أن يعبدوا أنفسهم مثلهم فيكون كلهم عبيدا وأولياء لي ونحوه قوله تعالى وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل أي اتخذتهم عبيدا لك وهذا أيضا هو المعنى إذا كانت القراءة أفحسب الذين كفروا إلا أن حسب ساكنة السين أذهب في الذم لهم وذلك لأنه جعله غاية مرادهم ومجموع مطلوبهم وليست القراءة الأخرى كذلك .

الترك التخلية والتريكة بيضة النعام كأنها تركت بالعراء والتريكة أيضا الروضة يغفلها الناس فلا يرعونها والترك ضد الأخذ والترك في الحقيقة لا يجوز على الله تعالى وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت