أمرهم اللحاق به فتركوا المسير على إثره للميقات وقيل هو أنه أمرهم أن يتمسكوا بطريقة هارون وطاعته ويعملوا بأمره إلى أن يرجع فخالفوه .
قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَك بِمَلْكِنَا وَ لَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَهَا فَكَذَلِك أَلْقَى السامِرِى (87) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكمْ وَ إِلَهُ مُوسى فَنَسىَ (88) أَ فَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَ لا يَمْلِك لهَُمْ ضرًّا وَ لا نَفْعًا (89) وَ لَقَدْ قَالَ لهَُمْ هَرُونُ مِن قَبْلُ يَقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونى وَ أَطِيعُوا أَمْرِى (90) قَالُوا لَن نَّبرَحَ عَلَيْهِ عَكِفِينَ حَتى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسى (91) قَالَ يَهَرُونُ مَا مَنَعَك إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضلُّوا (92) أَلا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصيْت أَمْرِى (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتى وَ لا بِرَأْسى إِنى خَشِيت أَن تَقُولَ فَرَّقْت بَينَ بَنى إِسرءِيلَ وَ لَمْ تَرْقُب قَوْلى (94) قَالَ فَمَا خَطبُك يَسمِرِى (95) قَالَ بَصرْت بِمَا لَمْ يَبْصرُوا بِهِ فَقَبَضت قَبْضةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسولِ فَنَبَذْتُهَا وَ كذَلِك سوَّلَت لى نَفْسى (96)
قرأ أهل المدينة والكوفة وعاصم «بملكنا» بالفتح وقرأ حمزة والكسائي وخلف بملكنا بضم الميم والباقون بملكنا بكسر الميم وقرأ ابن عامر وحفص ورويس «حملنا» بالضم والتشديد والباقون حملنا بفتح الحاء والتخفيف وقرأ أهل الكوفة غير عاصم لم تبصروا بالتاء والباقون بالياء وفي الشواذ قراءة ابن مسعود وأبي والحسن وقتادة وأبي رجاء ونصر بن عاصم