فهرس الكتاب

الصفحة 3197 من 4264

قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة غير عاصم التناؤش بالمد والهمز والباقون بغير مد ولا همز .

التناؤش التناول من قولهم نشت أنوش قال الشاعر:

فهي تنوش الحوض نوشا من علا

نوشا به تقطع أجواز الفلا فمن لم يهمز جعله تفاعلا منه ومن همز احتمل أمرين (أحدهما) أنه أبدل من الواو والهمز لانضمامها مثل أقتت وأدؤر ونحو ذلك (والآخر) يكون من الناش وهو الطلب قال رؤبة:

أقحمني جار أبي الخاموش

إليك ناش القدر المنئوش والناش الحركة في الإبطاء قال الشاعر:

تمنى نئيشا أن يكون أطاعني

وقد حدثت بعد الأمور أمور أي تمنى مدة مديدة فنصب نئيشا على الظرف .

ثم قال سبحانه «ولو ترى» يا محمد «إذ فزعوا» أي عند البعث «فلا فوت» أي فلا يفوتني منهم أحد ولا ينجو مني ظالم «وأخذوا من مكان قريب» يعني القبور وحيث كانوا فهم من الله قريب لا يفوتونه وجواب لو محذوف ويدل الكلام عليه والتقدير لرأيت أمرا عظيما وقيل إذ فزعوا في الدنيا حين رأوا بأس الله عند معاينة الملائكة لقبض أرواحهم عن قتادة وقيل هو فزعهم يوم بدر حين ضربت أعناقهم فلم يستطيعوا فرارا من العذاب ولا رجوعا إلى التوبة عن الضحاك والسدي وقال أبو حمزة الثمالي سمعت علي بن الحسين (عليهماالسلام) والحسن بن الحسن بن علي (عليهماالسلام) يقولان هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم قال وحدثني عمرو بن مرة وحمران بن أعين أنهما سمعا مهاجرا المكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت