فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مكانا مباركا بالماء والشجر عن الكلبي وقيل معنى البركة أنهم توالدوا وكثروا عن مقاتل «وأنت خير المنزلين» لأنه لا يقدر أحد على أن يصون غيره من الآفات إذا أنزله منزلا ويكفيه جميع ما يحتاج إليه إلا أنت قال الحسن كان في السفينة سبعة أنفس من المؤمنين ونوح ثامنهم وقيل ثمانون «إن في ذلك» أي في أمر نوح والسفينة وهلاك أعداء الله «لآيات» أي دلالات للعقلاء يستدلون بها على التوحيد «وإن كنا لمبتلين» معناه وإن كنا مختبرين إياهم بإرسال نوح ووعظه وتذكيره ومتعبدين عبادنا بالاستدلال بتلك الآيات على قدرتنا ومعرفتنا .
ثُمَّ أَنشأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ (31) فَأَرْسلْنَا فِيهِمْ رَسولًا مِّنهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكم مِّنْ إِلَه غَيرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ (32) وَ قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ الاَخِرَةِ وَ أَتْرَفْنَهُمْ في الحَْيَوةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلا بَشرٌ مِّثْلُكمْ يَأْكلُ مِمَّا تَأْكلُونَ مِنْهُ وَ يَشرَب مِمَّا تَشرَبُونَ (33) وَ لَئنْ أَطعْتُم بَشرًا مِّثْلَكمْ إِنَّكمْ إِذًا لَّخَسِرُونَ (34) أَ يَعِدُكمْ أَنَّكمْ إِذَا مِتُّمْ وَ كُنتُمْ تُرَابًا وَ عِظمًا أَنَّكم مخْرَجُونَ (35) * هَيهَات هَيهَات لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِىَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوت وَ نحْيَا وَ مَا نحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ افْترَى عَلى اللَّهِ كذِبًا وَ مَا نحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ رَب انصرْنى بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيل لَّيُصبِحُنَّ نَدِمِينَ (40)
قرأ أبو جعفر هيهات هيهات بالكسر والباقون بالفتح وفي الشواذ قراءة