فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 4264

و قال غيره من النحويين لا يجوز ذلك لأن من لا تزاد في الإيجاب وإنما تزاد في النفي ومن هنا للتبعيض وفاعل جاء مضمر يدل المذكور عليه وتقديره ولقد جاءك من نبأ المرسلين نبأ فيكون المعنى أنه أخبره (عليه السلام) ببعض أخبارهم على حسب ما علم من المصالح ويؤيد ذلك قوله ومنهم من لم نقصص عليك .

وَ إِن كانَ كَبرَ عَلَيْك إِعْرَاضهُمْ فَإِنِ استَطعْت أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًا في الأَرْضِ أَوْ سلَّمًا في السمَاءِ فَتَأْتِيهُم بِئَايَة وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَهِلِينَ (35) *إِنَّمَا يَستَجِيب الَّذِينَ يَسمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) وَ قَالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلى أَن يُنزِّلَ ءَايَةً وَ لَكِنَّ أَكثرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (37)

النفق سرب في الأرض له مخلص إلى مكان آخر وأصله الخروج ومنه المنافق لخروجه من الإيمان إلى الكفر ومنه النفقة لخروجها من اليد والسلم الدرج وهو مأخوذ من السلامة قال الزجاج لأنه الذي يسلمك إلى مصعدك والاستجابة من الجوب وهو القطع وهل عندك جائبة خبر أي تجوب البلاد والفرق بين يستجيب ويجيب أن يستجيب فيه قبول لما دعي إليه وليس كذلك يجيب لأنه يجوز أن يجيب بالمخالفة كما أن السائل يقول أتوافق في هذا المذهب أم تخالف فيقول المجيب أخالف عن علي بن عيسى وقيل إن أجاب واستجاب بمعنى .

جواب إن محذوف وتقديره إن استطعت ذلك فافعل قال الفراء وإنما تفعله العرب في كل موضع يعرف فيه معنى الجواب ألا ترى أنك تقول للرجل إن استطعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت