فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حذف مضطرا وأنشدوا:
فاليوم أشرب غير مستحقب
إثما من الله ولا واغل وأنشد أبو العباس المبرد:
إذا اعوججن قلت صاح قوم وقال أبو علي في إسكان الهمزة أجراها في الوصل مجراها في الوقف فهو مثل قوله:
ببازل وجناه أو عيهل وقوله:
مثل الحريق وافق القصبا .
«أن تزولا» مفعول له أي كراهة أن تزولا أو لئلا تزولا واستكبارا مفعول له أيضا و «مكر السيئ» معطوف عليه ويجوز أن يكون مصدرا على تقدير استكبروا استكبارا في الأرض وأن يكون حالا أيضا أي مستكبرين في الأرض وأن يكون بدلا من نفورا أي ما زادهم مجيء النذير إلا استكبارا في الأرض من شيء فاعل يعجز ومن مزيدة ومن دابة في محل نصب لأنه مفعول ترك ومن مزيدة أيضا .
ثم أخبر سبحانه عن عظم قدرته وسعة مملكته فقال «إن الله يمسك السماوات والأرض» معناه أن يمسك السماوات من غير علاقة فوقها ولا عماد تحتها ويمسك الأرض كذلك «أن تزولا» أي لئلا تزولا «ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد» أي وإن قدر أن تزولا عن مراكزهما ما أمسكهما أحد ولا يقدر على إمساكهما أحد «من بعده» أي من بعد الله تعالى وقيل من بعد زوالهما «إنه كان حليما» أي قادرا لا يعاجل بالعقوبة من استحقها «غفورا» أي ستارا للذنوب كثير الغفران ثم حكى عن الكفار فقال «وأقسموا بالله جهد أيمانهم» يعني كفار مكة حلفوا بالله قبل أن يأتيهم محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) بإيمان غليظة غاية وسعهم وطاقتهم و «لئن جاءهم نذير» أي رسول مخوف من جهة الله تعالى